علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

40

ضرائر الشعر

فرضيت عنها بالرضاء لما أتت . . . من دون غضبة صعبها ويسارِ وقول العجاج : والمرء يبليه . . . بِلاَء السربالْ تناسخ الإهلال . . . بعد الإهلال رواه الأخفش في الكبير له بلاء السربال ، بكسر الباء والمد ، وقول الآخر : سيغنيني الذي أغناك عني . . . فلا فقر يدوم ولا غناء فمد الغني ، ضد الفقر : مقصور ، وليس المراد به مصدر غانيته أي فاخرته بالغنى عنه . لأنه قرنه بالفقر ، فدل ذلك على أنه يريد السعة في المال لا المفاخرة بالغنى عنه . ومن هذا القبيل في أنه قد مد للضرورة ، إلا أنه لم يكن أخره قبل ذلك ألفا ، قول الشاعر : فكلهمُ مستقبحٌ لصواب من . . . يخالفه مستحسنٌ لخطائه فمد الخطأ وهو مقصور ، وقد قيل أن المد لغة . بل ما هو أشذ من هذا ، وهو مد المقصور في المال في حال السعة : فرا طلحة